الشيخ المحمودي

237

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عجائب آياتهما « 7 » « باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ » [ 27 / ص : 38 ] . قال الشيخ : يا أمير المؤمنين فما كان القضاء والقدر الذي فيه مسيرنا ومنصرفنا ؟ قال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : ذلك أمر اللّه وحكمه « 8 » ثمّ قرأ عليّ [ عليه السّلام ] : « وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ » [ 23 / الإسراء : 17 ] . قال : فقام الشيخ تلقاء وجهه [ عليه السّلام ] فقال : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النشور من الرّحمان غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا الحديث ( 1306 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق 1 ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث ( 1306 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 3 ص 284 ط 2 ج 3 ص 284 ط 2 . ورواه عنه المتّقي - بحذف الأبيات في فصل الإيمان بالقدر من كتاب كنز العمّال 2 المتّقي - كنز العمّال - فصل الإيمان بالقدر ج 1 ، ص 344 : ج 1 ، ص 344 . وللكلام مصادر ، وأسانيد كثيرة ، وذكره أيضا السيّد ابن زهرة في باب

--> ( 7 ) هذا هو الظاهر الموافق لغير واحد من المصادر ، وفي أصلي : « وما أرى فيهما من عجائب آياتهما » . ويحتمل رسم خط الأصل أيضا أن يقرأ « من عجائب أنبائهما » . ( 8 ) والأمر أمر تشريع وحكمة وإرشاد ودلالة وحثّ على الصلاح ، وتنفير عن الفساد والمضارّ ، كلّ ذلك لأجل سعادة المأمورين وتطهير ساحتهم عن لوث الشقاء والعناء ، ومن أجلها رتّب اللّه تعالى الثواب على إطاعته ، والعقاب على معصيته ، كي لا يتساهل المأمورون فيما أمروا به ونهوا عنه ، فيهلكون أنفسهم وبني نوعهم .